مصعب بن عبد الله
59
كتاب نسب قريش
لكثرة من مات منهم فيها ؛ وصلّى عليه بالبقيع . وقد لقى جابر بن عبد اللّه ، وروى عنه . وجعفر بن حسين ، لا بقيّة له ، وأمّه من بلىّ ؛ وعبد اللّه ، قتل مع أبيه صغيرا ؛ وسكينة ، وأمّهما : الرّباب بنت امرئ القيس بن عدىّ بن أوس بن جابر ابن كعب بن عليم بن جناب ؛ وفي الرّباب وسكينة يقول الحسين بن علىّ « 1 » : لعمرك إنّنى لأحبّ دارا * تضيّفها سكينة والرّباب أحبّهما وأبذل بعد مالي * وليس للائمى فيها عتاب ولست لهم وإن عتبوا مطيعا * حياتي أو يغيّبنى التّراب وفاطمة بنت الحسين ، وأمّها : أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التّيمىّ . كانت سكينة بنت حسين عند مصعب بن الزّبير ؛ ثمّ خلف عليها عبد اللّه ابن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حزام بن خويلد ؛ فولدت له حكيما ؛ وعثمان ، وهو « قرين » ؛ وربيحة ؛ تزوّج ربيحة العبّاس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ؛ ثمّ خلف على سكينة زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان ؛ ثمّ خلف عليها إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف ؛ فلم يتمّ نكاحه ، فرّق بينهما هشام بن عبد الملك ؛ ثمّ خلف عليها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ؛ فحملت إليه بمصر ؛ فوجدته قد مات . وكانت فاطمة بنت الحسين عند الحسن بن الحسن ، فولدت له ؛ ثمّ خلف عليها عبد اللّه بن عمرو بن عثمان ، فولدت له . فولد علىّ بن الحسين الأصغر : حسينا الأكبر ، به كان يكنّى ، ليس له عقب ؛ ومحمّد بن علىّ ، وهو أبو جعفر ، توفّى بالمدينة ، قالوا : سنة 114 ؛ وعبد اللّه بن علىّ ؛ وأمّهم : أمّ عبد اللّه بنت الحسن بن علىّ بن أبي طالب
--> ( 1 ) البيتان الأول والثاني في اغ 14 : 163 ، و « مقاتل الطالبيين » ( ص 90 ) وقد أوردهما كما يلي : لعمرك إنني لأحب دارا * تكون بها سكينة والرباب أحبهما وأبذل جل مالي * وليس لعاتب عندي عتاب